الرئيسيةس .و .جبحـثقوانين المنتدىقراءة القرآن الكريم التسجيلدخول

شاطر | 
 

 السمراء .. التي احبها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ayano sama


avatar


مُساهمةموضوع: السمراء .. التي احبها   الجمعة 6 يناير - 4:26:36


إسم الكاتبة:winx bloom

المنتدى الأصلي:مكسات

و الآن نبدأ مع البارت الأول و أتمنى أن أجد تفاعل و ردود



الجزء الاول
صدمة المدبر



كانت هناك امراة بطنها كبير دليل على حمل لها شعر بني يصل الى اسفل ظهرها و عيون خضراء تميل الى رمادي ترتدي ثوبا عريض يصل اسفل ركبتها ازرق داكن اللون كانت تحمل اوراق و فجاة ارتسمت على وجهها تعابير سرور و قالت بفرح:" لقد وجدتها .."
فٌتح باب بدون طرق فاذا بها فتاة قصيرة لها شعر بني قصير يصل الى كتفها و عيون خضراء و بشرة سمراء ترتدي ثوبا احمر لون باضافة الى خدوش بيضاء ليست له اكمام بل شريطين و يصل الى فخذها باضافة الحقيبة بيضاء نظرت اليها امراة و قالت : " روز .... الا تعلمين ان عليك طرق باب ..." رمت الفتاة مدعو روز حقيبتها و قالت : " اسفة السون..." فقالت السون بعدما وضعت الورقة: " لماذا تاخرت روز ... انك غيرملتزمة بالمواعيد ابدا " ثم وضعت تلك اوراق و قالت : " هل احضرتها " قامت روز و قالت : " لا داعي الى قلق فلقد تاكد عشرة مرات قبل ان اخرج بان احضرها " و اعطتها ورقة صفراء قراتها تلك فتاة و قالت :" حسنا "
و فتح باب و دخلت امراة طويلة تضع نظارت طبية ترتدي ملابس رسمية ضيقة نظرت بغرور الى السون التي كانت تمسك بظهرها من الم الحمل .. و قالت : " السون تاتكريدي لقد منح اليك مشروع اروبا ...." فرحت السون و كادت ترقص من فرح بادلتها روز فرحة فالتفت اليها تلك امراة و قالت ببرودة و كانها تطردها : " ما الذي تفعلينه هنا "
لقد كانت روز تمسك بمجلة فقالت بتوتر: " لقد .. لقد كنت .. اوزع المجلات " نظرت الي ببرود و قالت: " لا يهم " و خرجت بتثاقل و كانها ملكة العالم اخذت روز تسخر من مشيتها و السون تضحك . فقالت: " هيا روز .. ستتاخرين " نظرت روز بسرعة الى ساعة بيضاء موجود في معصمها و فضربت جبهتها و قالت: " لقد تاخرت فحملت حقيبتها بالسرعة و همت بالرحيل
في تلك شركة امام غرفة اجتماعات فتح باب و خرج منها رجال فقال احدهم يخاطب شاب في مقتبل العمر له عيون زرقاء و شعر اسود قائلا: " شكرا سيد نيكولاس لتعاونك معك .. هلا سمحت لي بان ادعوك لكوب قهوة في مكتبي " ابتسم الشاب مدعو نيكولاس و قال : " في فرصة اخرى .. فلقد تاخرت عن طائرتي " سار ذلك الشاب الى المصعد و دخل فاخذ باب ينغلق
_ " انتظرواااااااااااا" قالتها روز و هي تركض في اتجاه المصعد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ayano sama


avatar


مُساهمةموضوع: رد: السمراء .. التي احبها   الجمعة 6 يناير - 4:27:18

من هنا ستبدا روز برواية القصة

اخذت اركض اتجاه المصعد الذي يكاد ينغلق و ما ان وصلت اليه حتى كاد ينغلق و لكن فجا فتح باب مرة فاذا بي أرى شابًا قد فتحه لي .. دخلت إلى المصعد و اخذ ينزل إلى الأسفل .. أخذت اختلس النظر إلى ذلك الشاب الهادئ الذي لم يتوقف عن تحديق في ساعته ....
اخذت احدق في وجهه ذو البياض المتوسط وذقنه الدقيق وعينيه الباردتين بزرقتهما الداكنة، بينما كانت خصلات شعره الأسود تسقط فوق جبهته البيضاء بشعث،
ها هو ينظر الي بنظرة غريبة و قد ارتسمت على ثغره ابتسامة ساخرة فشعرت بالاحراج و نظرت الى جهة مقابلة و انا اتعرق من التوتر ها نحن طابق 50 طابق 49 طابق 48 و انقطع التيار الكهربائي و توقف المصعد فجاة لدرجة انني فقدت التوازن و كدت اسقط لو انني لم اتمسك بالجدار . و سدى الظلام مكان شعرت بالخوف فانا لا احب الظلام و ما هي لحظات حتى عادت الكهرباء و لكن المصعد لم يعمل بعد انتظرنا دقائق و لكن ما من فائدة وضع الشاب حقيبته السوداء و اتجه الى لوحة الطوابق و اخذ يضغط على ازرار بعشوائية و لكن لا جواب
اخرجت بدوري الهاتف و لكن لا اشارة
تنهد الشاب و قال : " أظن بننا سنقضي اليوم هناك " فنظرت اليه بالسرعة و قلت : " ماذا ؟..."
ضحك الشاب عندما راى التعابير المضحكة على وجهي و قال : " انا امزح"
بعد 15 دقيقة
تنهدت و قلت : "ما العمل " اخذ الشاب يتفحص المكان و لكن لا مخرج فنحن عالقين بين طابقين نظر الى اعلى و قال: "سنصعد الى اعلى من خلال هذا مخرج "
رفعت راسي بسرعة فكان باب مربع الشكل صغير و يتوسط سقف المصعد
مد الشاب يده على امل بان يصل و لكن ما من جدرى فبالرغم من طوله لم يصل
نظر الي و قال: " لا حل سوى بان ارفعك الى اعلى " دون تفكير رفضت الفكرة و قلت له : " مستحيل "
بعد 20 دقيقة
جلسنا على ارض من ملل . مرة 45 دقيقة و لا خبر
و فجاة نزل المصعد بسرعة و توقف فسقطت انا و اما ذلك الشاب فكان يدور حول نفسه من قلة توازنه
فقال الشاب : " لا حل سوى رفعك او رفعي .. " فكرت مليا و قالت في نفسي لما لا نحاول فقلت له " لا باس "
شبك يديه و وضعها امامه و وضعت قدمي "اكركم الهب " و صعدت الى اعلى و كدت اصل مددت يدي و ها انا امسك بالغطاء و تحركت المصعد من جديد ففقدت توازني و سقطت
" اي " اخذت احك راسي من ألم و رغم هذا فلم تكن الارضية قاسية ! لقد كانت قاسيه قليلاً على عكس ما توقعته فأخذت اتلمسها حتى لمست شيء قاسي جداً لكنه مغطى بشعر ناعم كالحرير تماماً !!
سمعت صوته و هو يقول : هل ينقصك الحياء يا انسة ؟!
أحمر وجهي كثيراً و بدأ العرق يخرج مني بتناغم مع دقات قلبي المتسارعه , " لا يمكن ذلك ! مستحيييل أنا أتوهم نعم أتوهم . هل سقطت عليه حقا!! "
و ها انا اسمع كلام فنظرت الى امامي تمنين و قتها بان تبتلعني الارض على ان اوضع في هذا الموقف المحرج فقلد وجدت نفسي امام عمال تلك الشركة و كلهم في حيرة من امرهم
من خجل حملت حقيبتي و اخذت اركض و اركض و اركض و لم اكن اجرا على التفاف الى خلفي من الخجل و قطعت قسمًا بانني لن اعود لتلك الشركة ما دمت على قيد الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ayano sama


avatar


مُساهمةموضوع: رد: السمراء .. التي احبها   الجمعة 6 يناير - 4:27:38

بعد مرور 49 يوما :
و ها انا اخرج من مطار الدولي و قد سافرت الى بلدان اجنبية لدراسة فلقد حصلت على منحة بسبب تفوقي في دراسة انا ادرس الهندسة
ذهبت الى اقامة جامعية و خلدت النوم فلا يوجد احلى من نوم بعد عناء السفر
تررن تررن تررن
فتحت عيني بتثاقل و اخذت الشتائم تنهمر من لسان
فقلت بصوت ناعس : " مرحبا روز معك ..." و لكن لا اجابة فمسحت عيني لارى نفسي احمل هاتف ارضي في حين ان هاتفي محمول هو الذي يرن ...
امسكت هاتفي و قلت : "نعم معك روز "
_ " روزي ... لقد عدت "
فقلت بسخرية: " لا لقد ذهبت ... " ثم تابعت بصوت عالي : " ما هذا سؤال الغبي ..."
في احدى منازل و في مطبخ بالتحديد كانت هناك فتاة واقفة تقطع في الطماطم الى شرائح .. فتاة ذات طول معتدل و على اذنها كانت تضع سماعة هاتفها و تتحدث و على ثغرها الذي زين بحمرة خفيفة ابتسامة عريضة و هي تقول : " روزي ... هل كنت نائمة "
_ " نعم ... المهم كيف حالك و حال صيف معك .. جيني "
اجابتها الفتاة المدعو جيني : " و كيف ستكون .. ابي و امي سافرا في رحلة حول عالم و تركاني و حدي " و اتجهت الى قدر و رفعت غطائه المعدني لتنعكس صورتها عليه و لتظهر اعينها الخضراء الواسعة من خلال بشرتها البيضاء الناصعة بعدما تاكدت بان الطعام قد نضج اغلقت عليه نار و قالت بمرح: "نعم ... روزي لماذا لا نلتقي .. فانا لم اراك منذ ربيع فائت "
_ " الليلة؟ .. حسنا "
اجابتها جيني بعدما اتجهت الى اريكة و تنساب خصيلات شعرها الشقراء الطويلة التي تصل الى اسفل ظهرها مع حركتها " نعم سنتلقي عند مطعم الزهور الليلة " اغلقت جيني الخط
تنهدت و ندمت على الموافقة .رميت راسي على وسادة و وضعت يدي عليه و اغمضت عيني
اصوات ثرثرة و ضجيج سدت غرفتي فتحت عيني بسرعة اذا بي ارى الغرفة تغلي بالفتيات
فقلت و انا افتح عينا و اغلق اخرى: " هـــي من انتن "
فقالت احدى فتيات بغرور : " نحن من يجب ان نسألك من انت "
اخذت اغلق عيني و افتحها حتى اتضحت الرؤية و قمت من مكاني و قد كنت ارتدي سروال ابيض و قميص احمر و شعري يحلق في سماء وقفت مقابلة لتلك فتاة و أخذت انظر إليها من أعلى حتى أسفل و قلت بهدوء: " روزيلا كساندرا ... و انت" تراجعت خطوتين و قالت: " دينا .. دينا نايلسون " مددت يدي و قلت: "سررت بالتعرف اليك .... " مدت يدها بتردد و صافحتني فقلت و ان انظر حولي : " لا تقولي ان جميع الفتيات سيقمن في هذه الغرفة "
_ " هل لديك مشكلة .. انهن صديقاتي... و قد دعوتهن "كلمات قالتها فتاة بشعر اشقر و عيون رزقاء تحمل كوب ماء و ترتدي ثوب احمر
نظرت اليها مليا فقلت بنبرة يلؤها ملل: " هيلين القبيحة ... لا اصدق ان هذه سنة سنتشارك غرفة مرة اخرى "
نظرت بنظرات يتطاير منها الشر و قالت ببرودة: " لا ادري من تظنني نفسك و لكن هذه غرفتي شئت ام ابيت "
و ما الذي قلته هل قلت لها بان ترحل .. انها حقا معتوها ثم ابتعدت باتجاه حمام
بعدما اخذت حماما منعشا ارتديت ثوب اسود منقط بالاحمر يصل الى اعلى ركبتي نص كوم و تركت شعري قصير منسدلا على كتفاي و خرجت من الاقامة الجامعية متجهة الى جيني
التقينا بجيني و تحدثنا
_ " فيما تفكرين " قالتها جيني و هي تنظر الي
_ " لا شيئ مهم .."
فقال جيني: " ما االذي ستفعلينه حيال العمل "
فقلت : " ليست مشكلة سابحث عن عمل و ساجد عمل اكيد "

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ayano sama


avatar


مُساهمةموضوع: رد: السمراء .. التي احبها   الجمعة 6 يناير - 4:28:16

يوم تالي بدات البحث عن عمل

فسرت في شوارع و بحثت في جرائد و لم اترك صفحة انترنيت الا و بحثت فيها ... قمت بعدة مقابلات و لكن ما من فائدة فلم اجد اي عمل يناسبني فذلك يقول اني لا املك خبرة و اخر يقول بان خبرتي اوسع من هذا عمل
استسلمت لواقع و قررت عودة الى غرفتي فسرت بين الشوارع و انا في حيرة فاخذت احدث نفسي : " كيف سيكفيني مبلغ الذي يرسلونه الي ... و خاصة انا مصاريف كثيرة و اعاني من فشل في اقتصاد المال " فسمعت ثرثرة بين فتاتين فقالت احداهما : " انه عمل ممتاز " فاجابتها اخرى : "و هذا عمل يسمح بالتقرب منه " فقالت اخرى و تجمع في يديها: " انه وسيم و رائع " فقفزت اخرى و قالت: " نعم .. نعم .. انه فارس احلامي "
شعرت بالفضول لمعرفة هذا العمل فتقربت من فتاتين اخذت اسرق الحديث منهن حتى علمت كل شيئ فالقصة و مافيها انه يوجد عمل مساعدة في احدى شركات فخطرت فكرة على بالي و هي ان اتقدم الى هذه الوظيفة
في يوم تالي اتجهت الى مكان التوظيف و تقدمت الى وظيفة و لكن وجدت عدد هائل من متقدمين شعرت بنوع من يأس و لكن تشجعت و تقدمت الى مقابلة بعد الاسئلة و اجابات خرجت متجهة الى غرفتي و انا انتظر الاتصال
جلست مقابلة الهاتف و انا اشعر بتوتر
تررن ..تررن من توتر اجبت بالسرعة و قلت : روزيلا كاسندرا تتكلم
_ " يا حمقاء هل كل شخص يتصل تعرفينه باسمك كامل " شعرت بإحباط بعدما عرفت المتصل انه جيني اخذت تثرثر فقلقت بان يتصلوا فيجد خط مشغول فاغلقت الخط فجاة
تررن تررن.. انه يرن من جديد فاجبت بقولي: " جينيفر اتصلي لاحقا..."
_ انا من شركة ستارك أين هي روزيلا كاسندرا من فضلك
توترت و عجزت عن النطق فاجابة التي كنت انتظرها امامي ..اما الرفض او قبول.. الرفض او قبول
_ " الو ... الو ... هل ما زلت على خط " افقت على حالي و قلت: " نعم انا روزيلا كاسندرا "
و بدات نبضات قلبي تتسارع
_ " لقد تم ....."
و ها انا ابلع ريقي و اغمض عيني بقوة و انا اشعر بانها نهاية العالم
_"لقد تم قبولك انسة روزيلا كاسندرا "
فرحت فصرخت لا شعوريا و لكن سرعان ما افقت على حالتي فاعتذرت على بدر مني
_ " يجب عليك قدوم غدا على ساعة 9 "
اخذت اردد : " شكرا شكرا " و اغلقت الخط
في يوم تالي
بيب ...بيب...بيب.
رفعت المنبه مزعج و رميته بعيدا جلست على سرير فرايته هيلين تغط في نوم عميق و هدوء سائد فقلت بنعاس: " سانام لخمس دقائق فقط "
_ " اااااااااااااااااااااااااااااه"
هيلين : "يا مزعجة احترم النيام "
لم اهتم فلقد تاخرت في اول يوم عمل لي ارتدت بسرعة ثوب اسود يصل الى فوق ركبتي ضيق و تحته قميص احمر حريري منتفخ عند كتفي و خرجت مسرعة احمل سترتي و حقيبتي
في شركة ستارك
كانت امراة تسير امامي بملابس رسمية و قد تبين بانه سكريترة فاخذت تحدثني قائلة: " ان سيد ينتظرك منذ نصف ساعة و هو الان غاضب لا بد من حجة مقنعة لتاخرك " و فتحت باب و ها انا ادخل و رأيت مديري جديد انه شاب في مقتبل العمر له عيون زرقاة و شعر اسود ذا قامة طويل التفت الي لانصدم لانه هو نفس شاب الذي كان في مصعد معي فاحمر وجنتاي و اخذ العرق يتصبب من جبهتي و شعرت بانني في موقف لا احسد عليه ..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ayano sama


avatar


مُساهمةموضوع: رد: السمراء .. التي احبها   الجمعة 6 يناير - 4:28:33

و هكذا كانت نهاية البارت الاول
و الان اول شيئ : رايكم في بداية . هل تستحق اكمالها
و الان ما هي ملاحظات و انتقادات
بانتظار الردود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
noureddine


avatar


مُساهمةموضوع: رد: السمراء .. التي احبها   الجمعة 6 يناير - 6:27:55

أكيد تستحق الاكمال جوزيتي خيرا أختي الكريمة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
asma617


avatar


مُساهمةموضوع: رد: السمراء .. التي احبها   الثلاثاء 6 مارس - 3:48:10

حلو كثير والله إيجازيك كل خير و أكيد تستحقين إكمالها ومشكورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sara benyoucef


avatar


مُساهمةموضوع: رد: السمراء .. التي احبها   السبت 4 أغسطس - 6:50:49

كتير رائعة وشكرا لك واكيد تستحق الاكمال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السمراء .. التي احبها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Web Masters :: الشعر و الخواطر والروايات :: القصص و الروايات-
انتقل الى: