الرئيسيةس .و .جبحـثقوانين المنتدىقراءة القرآن الكريم التسجيلدخول

شاطر | 
 

 تحديث الصفحة لتتوقف الثلوج.....فانظري لعيناي و قولي أحبك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ayano sama


avatar


مُساهمةموضوع: تحديث الصفحة لتتوقف الثلوج.....فانظري لعيناي و قولي أحبك    الجمعة 6 يناير - 4:37:33


إسم الكاتبة:smile rania

المنتدى الأصلي:روايتي

لتتوقف الثلوج ... فانظري لعيناي وقولي أحبك
بقلم smile rania

أيطرق الحب بابهُ قبل سكون القلب؟
أمـــــ أنهُ يقتـــحمهُ دون ســــابق إنــذار
هـــل يـــطفــئ الــحب لــــدة الإنــتــقام؟
أمـــ يزيــد من نــــــارهــــا لــــهيــبــــاً!!
وهل يمكن للانتقام أن ينقلب ضـــــــــدك ؟
كـــما ينقلب الـــسحر علـــــــى الــساحر !
فيحل الضباب عندها أيمكن أن تعلم القلوب
بأنها غــــــــــــارقة بالــحب
وهل يمكن للـــــــحب كسر الغرور والكبريـــاء؟
وتخطي الحــــــــواجز
فيتمكــــن الــــصيف والــــشــــتاء من زرع ورود
الــــــــــــــــربيع
امــ إحراقــــــها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ayano sama


avatar


مُساهمةموضوع: رد: تحديث الصفحة لتتوقف الثلوج.....فانظري لعيناي و قولي أحبك    الجمعة 6 يناير - 4:38:30

البـــــــــــــارت الأول

خـــصم قوي


_أنظري انظري إلى من ينزل من الطائرة

_يا ألهي لم أصدق يوماً في حياتي بأني سأرى هذا الشاب المشهور

_ بالطبع كما انهُ فائق الوسامه

_ صحيح وليس جميلاً فقط لا تنسي انهُ عبقري

_ اعلم رأيتهُ في المجلات يمتلك اكبر شركات باريس

_ كم اتمنى لو أستطيع أخد توقيعه

_ يبدو أنك تحلمين

هذا ماكان يدور في مطار باريس من حديث بعض الفتيات

نزل من الطائرة بكل ثقه وغرور يعلم أنهُ يلفت الانتباه والانظار وخاصة أنظار الفتيات كم يستمتع بهذا الشيء ينتابه الغرور لم ترفض يوما
فتاة الخروج معه بل تسعد كثيراً برفقته دائما يلفت الانتباه يدخل هذا الشيء الغرور إليــه مشى بالمطار بخطوات هادئة أخد يبحث عن صديقه الذي
وعده اليوم بأنهُ سيأتي لإصطحابه من المطار اسعدهُ هذا الشيء كثيراً فهو لا يريد الأتصال بالسائق ليستقبله لأنه لم يخبر عائلته بانه عائد اليوم
إن علموا الان سيبدأ التحقيق حقأ انا متعب استند على حائط المطار لدقائق شعر بالملل ما بال أليكس لماذا تأخر لمح
فتاة تجلس على احدى المقاعد ركز نظرهُ عليها أكثر أستطاع أن يراها بدت جميلة جداً فكر أن يتسلى قليلاً أشعر بالملل لا بأس بتسلية نفسي فهي رائــعة
أقترب بخطوات واثقة نحوها حتى اصبح قريباً منها لاحظت هي اقترابهُ منها
لفت نظرها لترى من ذاك الذي اقترب منها نظرت لهُ بأستغراب وكأنها تسأله ما الذي يفعلهُ امام مقعدها لكنها أبعدت نظرها عنه فهي كذلك بحال سيء
ليست بمزاج جيد لنقاش أثار أستغرابه لم تعرني أي اهتمام غريب ......لا لا زلنا في البداية
تكلم بعدها موجهاً كلامهُ لها

_ مرحباً يا فتاة تكلم بصوت عذب متأكد بأنهُ سينجح في الايقاع بها لكنهُ صدم عندما ردت عليه بإنزعاج واضح

_ ماذا تريد

صدم بردها البارد خصماً قوياً إذن سأكون الفائز أقترب ليجلس على المقعد الاخرب جانبها نظرت لهُ بغرابة لمَ هذا المقعد عن جميع
المقاعد أحس بإنزعاجها أستغل هذه الفرصة ليزعجها أكثر تكلم موجها كلامهُ لها أراد

_ لم تخبريني ما أسمك

أثار هذا أعصابها واثق من نفسه يتكلم وكأني أعرفهُ منذ مدة هذا ما كان ينقصني الان لن أجيبه
ابداً أصرت على السكوت

اكمل تحقيقه الغبي

_ يبدو أنك تـنـتـظرين شخصاً آت لإستقبالك أليس كذلك

شعرت بالغضب ردت عليه

_ سأجيبك عن جميع أسئلتك فقط إن أخبرتني ما شأنك

ما هذا يبدو انها متوحشة لم أتوقع هذا الرد لكن ليس جاك من يستسلم تكلم بكل غرور

_ بالتأكيد فأنتِ لا تعلمين من أنا إذا علمتي متأكد بأنك لن تتفوهي بكلمة مما قلتي وستعتذرين كذلك

من يظن نفسهُ هذا المغرور فأنا اليوم لستُ بمزاج جيد أرادت أن تنهي الأمر بسرعة لم تفكر بالنتيجة أبداً تكلمت قائلة

_ ما رأيك إذا أخبرتك بأنك جاك مالك اكبر شركات باريس نظرت لهُ وأكملت بعدها أعلم من تكون ياسيد لكنك لا تهمني فلتدعني وحيدة

صدم حقاً شعر بأن كبريائهُ قد انكسر سألقنها درساً لم تتكلم فتاة معي قط بهذا الأسلوب الوقح أراد إزعاجها لكن بماذا ما قالته اشعرهُ بأنهُ عاجز عن الكلام

لكنهُ قرر الكلام

_ تعلمين إذن أنكــِ تتحدثين مع جاك حقاً انتِ صليطة اللسان تجرأتي كثيراً لن أدعك ابداً علي تعلميك حسن التحدث مع الاخرين وعد مني

شعرت بالخوف يبدو جاداً في كلامه علي الانسحاب فوراً شخصاً مثل جاك قد لا ينسى هذا الوعد ابداً

وقفت من مقعدها ومشت أحس بأنها تريد الهروب وقف وأخذ يتبعها
ظنت بأنها قد اختفت من أعينه لم تفكر ابدا بأنهُ يتبعها أخذ يراقبها من بعيد ظل قليلاً ينتظر إلى أين ستذهب تغيرت ملامح وجهه فجأةعندما رأها
تمشي بخطوات سريعة لتحتضن شاب بشغف كبير بدت عليها ملامح السعادة وهي بين أحضانه شعر بالانزعاج هــكذا إذن لم تريد أن تــخونه

لم يتمالك نفسه لقد مضى عدت دقائق وهي سعيدة عنده هل ذاك الشاب أجمل مني حتى تذهب إليه هو شعر بغضب كبير تمالك نفسه وأقترب
منهما تقدم حتى اصبح امامها مباشرة

_ مرحبـــاً

تعالت الابتسامة على وجه ديف بينما احست هي بأنها تجمدت بمكانها وأنا الذي ظننت بأنني أستطعت الهروب منه يا ألهي من أين جاء
لي هذا الشاب قطع تفكيرها صوت ديف الذي قال

_ مرحبـاً سيد جاك صدفة رائعة أن أراك في المطار تشرفت بمعرفتك

مد يده لتصافح يد جاك ثم تكلم بعدها ديف

-أنا ديف أعمل محامي لاحظ نظر جاك على الفتاة التي معه فهو لم يعرفها عليه أبتسم

_ اوه أنا أسف لم أعرفك سيد جاك

أنها لمار خطــــــــــــــيبتي

خطيبته !! إذن لقد كانت تنتظر خاطبها بدت الامور تـتـوضح إليه لم ترد خيانتـه معي هل فضلت ذاك الشاب عني

مد يد ليصافحها لم تستطع الأعتراض أمام خاطبها مدت يدها لتصافحه

تكلم بعدها

_ إذن هي خطيبتك لقد كانت وحيدة تأخرت على خطيبتك يا رجل كان يبدو عليها الملل والخوف كيف تترك فتاة جميلة مثلها في المطار لوحدها

نظر ديف للمار كانت على ملامحه الأسف

_ أنا اسف حبيبتي تأخرتُ عليك كثيراً

بدأت بالكلام لكن صدمت عندما قاطعها جاك

_ لاعليك رأيتها وحيدة بقيتُ معها كي لا تشعر بالخوف أكثر اه صحيح أبتسم بعدها واكمل حديثهُ التي لم تعلم لمار حقاً كيف استطاع

تأليفه بهده السرعة خطيبتك لطيفة جداً ثم نظر للمار وأكمل بخبث وتجيد أحترام الضيف بشكل رائع

نظرت لمار لديف الذي تقدم ليه بخالص الشكر بينما هي التي لازالت منصدمه منه لم تشعر إلا وهي تصرخ في وجهه

_ هل أكملت كلامك سيد جاك

ساد الصمت بين الثلاثة لثوان وخاصة ديف الذي اشتغرب كثيراً

_ ما بك حبيبتي ما الذي جرى لك

شعرت بما قالته حاولت تصليح الموقف امام بولنت

_ أنا اسفة لكنني أشعر بالتعب أرجوك أعدني إلى المنزل

_ أقترب منها وضمها أكثر حسناً حبيبتي

نظر لجاك وتكلم

_ أنا أسف سيد جاك لمار متعبة سأوصلها إلى المنزل تشرفت برؤيتك

مسك لمار من يدها

_ هيا حبيبتي دعينا نذهب خرجا من المطار لم يغب تفكير جاك بلمار تلك الفتاة تبدو ليس كالفتيات التي تعرفت عليهن كما انني لم أقابل فتاة أجمل

منها قطع تفكيره صديقه أليكس الذي أقترب منهُ ويضمه

_ لقد أشتقنا إليك جاك كثيراً

_وأنا كذلك أشتقت لكم لم يكن حقاً يفكر بأليكس في ذاك الوقت

_غريب لم توبخني بأنني تأخرت عليك

تكلم بملل كفاك أليكس أشعر بالتعب هيا أوصلني إلى القصر

_ حسناً يا صاح دعنا ندهب
......................................

إلى اللقاء حبيبتي إذا أحتجتي لشيء اتصلي لي

_ لاتقلق ديف سأتصل

نزلت من السيارة أبتسمت عندما رأت جارتها تبتسم لها

_أخيرا عدتي لمار أشتقنا إليك

_ وأنا اشتقتُ إليكم أكثر أعذريني يا جارتي العزيزة اشعر بالتعب سأذهب إلى شقتي لأنام

_ بالطبع عزيزتي إذهبي لراحة

أتجهت إلى شقتها أخرجت المفتاح من حقيبتها فتحت الباب دخلت مسرعة رمت نفسِها على أحدى الارائك بدأت تشعر بالأمان مر بعض من الوقت

وهي مستلقية قامت بصعوبة تشعر بالنعاس الشديد وقفت بعدها وذهبت إلى غرفتها أخرجت ملابس مريحة دخلت الحمام وأغتسلت

أحست بعدها بالراحة أكثر استلقت على سريرها وهي لازالت تفكر بما جرى لها في المطار شعرت بالخوف أقنعت نفسها بأن تـنسى الموضوع بأكمله

...............................

مشى بخطوات هادئة في القصر خصوصاً بعد أن أخبرتهُ الخادمة أن عمه وابنته وجدته تحت ضيافتهما يالهُ من حظ سيء للغاية أراد الهروب لغرفته

لكن سرعان ما تخيب ظنه عند سماعه صوت ابنة عمه تناديه بكل دهشة

_ جاااااك هل عدت

هذا ما كان ينقصني حقاً الان نظر لها بطرف عين وتكلم بسخرية

_ لا لازلتُ في لندن هل جننتي ألا تريني أمامك الان حتى تسألي هذا السؤال الغبي

_ ما بك جاك لم أنزعجت على كل حال أنها مفاجأة رائعة حقاً

أقتربت منهُ أخبرني عن حالك وكيف العمل لديك في لندن

_ ما بك ليدا كل هذه الاسئلة سأرد عليها لاحقاً ثم أكمل بملل أم عن حالي أشعر بالتعب سأذهب لنوم

_ وأبي وجدتي و والداك ألن تذهب لي إلقاء التحية لهما

_ أشعر بالتعب لاحقــــــــــــــــا سأذهب

شعرت بالغضب دائماً يتجاهلني لماذا كل هذا لأني أحبــــه مشت إلى غرفة الجلوس

_عمي لقد عاد جاك

ظهرت الدهشة على ملامح الجميع

_ ماذا هل عاد جاك

_ نعم سيدة ليزا لقد عاد

تكلمت سيدة كارون

_ لماذا لم يخبرنا إذن ثم اين هو؟

_ جدتي رفض أن يأتي لإلقاء التحية قال بأنهُ يريد الراحة تركتهم بعد هذا وتجهت إلى حديقة القصر

_ ما ههذ الاسلوب أخي وليم هل هكذا يستقبل الفتى عمه

_ لا عليك كارل لا تزعج نفسك أخي

تكلمت السيدة كارون
_ وليم لذي موضوع هام أريد أخبارك به فكرتُ به كثيراً بل لعدة أشهر

_ تفضلي امي

_ على جاك أن يتزوج فكرت في هذا الموضوع كثيراً

_ أمي كم اتمنى هذا لكن جاك لم يخبرني ابداً بأي فتاة

_ وهل تظنه سيأتي ليخبرك بالفتاة التي يريدها مادامه يتسلا مع جميع الفتيات

_ لم افهم أمي

_ ليدا أرها الزوجة المناسبة تحب جاك كثيراً ماذا قلت كارل

_ امي بعد وفاة والدة ليدا لا أرى أفضل من جاك زوج لأبنتي

قاطعت الحديث والدة جاك

_ أراك خططي لمستقبل جاك قبل أن تري رأيه لم يخبرني يوم جاك بحبه لليدا لن أسمح لكــ بهذا ابداً أنهُ زواج سيدة كارون وجاك ولدي

ردت عليها السيدة كارون
_ لقد قررت سيتزوجها رفض أم وافق

لا جدتي يبدو أنك مخطئة فلتدعي هذه الاحلام لأنها لن تحــــــــقق ابدا

كان جاك الذي دخل غرفة الجلوس نظر لهم جميعاً واقترب اكثر

_ دعونــــــــــــي اخطط لمستقبلي لا أريد مساعدة أحد اتركوني لا تتدخلوا لاتقتربوا من قد أحرقكم بناري

خرج بعدها مسرعاً قاد سيارته بسرعة كبيرة جدا أراد أن يذهب إلى أي شخص لم يخطر في باله غير صديقه أليكس توجه إلى شقته دق الجرس فتح أليكس الباب
استغرب عندما رأى جاك

_ جاك ماذا جرى كنت قبل قليل معي في المطار

_ ألن تدعني أدخل

_ انا أسف ادخل

دخل المنزل خلع حدائه وجلس على الكرسي أقترب منهُ أليكس

_ جاك أخبرني تبدو منزعج جداً

_ بالطبع سأكون منزعج عندما يأتي عمي وابنتهُ الحمقاء إلى منزلنا

_ ما بك جاك تحمل قليلاً سيغادرون بالتأكيد لا تنسى أنهم يسكنون في روما

_ هذه المرة لن يسافروا بسرعة

_ وما الذي أدراك

_ جدتي تخطط لشيء ثم أكمل دعك أليكس الان مني فقط جت لأخبرك بأني سأنتقل من القصر سأعيش في فلتي

_ اه هكذا إذن هل كل هذا بسبب ليدا واكمل ممازحاً منذُ متى يارجل وانت لا تحب الفتيات

_ كفاك مزاحاً أليكس ليدا ابنة عمي كما انها تفهم الأمور دائماً بطريقة خاطئة

أراد أليكس أن يكسر هذا الجو تكلم فجأ ة

_ اوه جاك لم تخبرني عن عدد الفتيات التي تعرفت عليهن في لندن

تذكر لمار وكيف معاملتها الغريبه معه تلك الفتاة حقا غريبة متأكد بانني سألتقي معها يوماً ما لن تهرب مني بالتأكيد لابد لي من تنفيد وعدي

جاك يبدو أن اليوم حالتك غير طبيعية بالتأكيد ما بك شارد الذهن

وقف فجأة لا يوجد هناك أي شيء أليكس سأذهب إلى الفلا الان

إلى اللقاء زورني يا صديق ولا تخبر احد عن مكاني

_ لا تخف لن أخبر أحد ثم لا يوجد داع لدعوتي سأتي من غير دعوة لا تقلق



.....................

_مرحبا سيدي هناك فتاة تنتضرك في المكتب

_عقد حاجبيه مستفهماً السؤال ماذا اي فتاة لماذا أدخلتها

_ لا اعلم سيدي اخبرتني بأنك ستوبخني إن لم أدخلها

_ حسناً

دخل المكتبه وكما توقع أنها لا تمل

_ ما الذي جاء بك إلى هنا

استقامت من الكرسي لتقترب منه اصبحت مقابلة له

_ أنتضرتك كثيرا جاك لكنك لم تأتي مر اسبوعان على قدومك من لندن ولم تأتي لزيارتنا فكرتُ بالمجيء أنا اولاً

_اين تسكن

_ وما شأنك انتِ

جاك اسمعني أرجوك لم لا تفهم أنني أحـ

قطعها وهو يتماك غضبه

_ اسمعيني ليدا وكفي عن الثرثرة ابتعدي عني حقاً لا اطيق رؤيتك

_ أنا أحبك جاك

ابتسم بسخرية

_ لستُ غبياً لأصدق المسرحية أعلم بأنك تحبين منظري الخارجي فقط والان هيا اخرجي

حاولت أن ترد عليه لكن قطعها صوت هاتفه أخرجهُ من جيبه

واجاب

_ مرحباً ... نعم أنا هو جاك .. هو صديقي . هل جرى لهُ شي

حسنا أنا آت بسرعة في أي مشفى

ركض مسرعاً خارج المكتب من المستحيل أن أليكس أصابه مكروه لا يستطيع تحمل فراقه ابدا

بينما هي وقفت مندهشة لم تسمع حديث الطرف الاخر كل ما تعلمهُ أن صديقهُ في المشفى

وصل للمشفى توجه إلى الاستقبال وسأل عن أليكس علم بعد أنهُ في غرفة العمليات توجه مسرعاً إلى الانتضار أنتظر حتى خرج الطبيب تقدم إليه

_ دكتور أخبرني هل جرى له مكروه

_ لا تقلق يا سيد لم يصب إصابة خطيرة لحسن الحظ فقط تم إجراء عملية لهُ في يده سيتم نقله بعد قليل إلى الغرفة

تنهد مطمئناً

_ هل يمكنني أن أراه دكتور

_ بعد قليل ابتعد الدكتور مغادرا مكان الانتضار

مر بعض الوقت استطاع بعدها الدخول إلى الغرفة جلس على الكرسي ابتسم عندما رأى أليكس يفتح عيناه

_ أليكس كيف حالك أقلقتني عليك

تكلم بصوت خافت

_ أنا بخير لا تقلق

_ سأدهب لأنادي للممرضة سأعود حالاً

خرج من الغرفة لم يصادف أحد أخد يبحث في عيناه عن الممرضة لم يشعر إلا وهو قد صدم بأحد رفع عيناه بغضب شديد

_ ألا ترين أمامك أيتها الغبية

رفعت رأسها وهي مضنه بأنها قد صدمت بالحائط وليس بشخص

_ من صدم الاخر أنا أم انت

صدمت عندما لاحظت ملامح ذاك الشخص الكاذب ما الذي جاء به إلى هنا لكن هده المرة هو أقرب إليها بكثير أستطاعت أن تراه بشكل واضح رأت شعرهُ الأسود
الذي يناسق عيناه الزرقاء وبشرته البيضاء جسمهُ الرائع
يا ألهي ديف لا يساوي شيء امامه لاحظت على نفسها هل جننت كيف أفكر هكذا ابتعدت عنه مسرعة لكنها احست بيده تعيدها للوراء

_ كأننا ألتقينا من قبل

أرتبكت عندما قال هذا كأنهُ عرفها رددت محاولة للكذب

_ لا لم نلتقي

_ هل تظنيني غبي حتى أنسى بسرعة

_ اه حقا انت ذاك الكذاب

_ بالطبع كيف لي أن انسى صليطة اللسان لمار

_ يجيد لك عمل الممثل ليس رجل أعمال

ابتعدت عنه مسرعة اندهش عندما رأها تدخل غرفة أليكس إذن هي الطبيبة المسؤولة عن حالته اجمل صدفة لحقها ودخل غرفة أليكس
شعرت ببراكين تغلي بجسدها عندما رأته يلحقها مجدداً

_ ماذا بك لماذا تلحقني

_ اسألي نفسك أنت من يلحقني

رباه ماهذا الرجل هل يتصنع الغباء ام هو غبي

_ هذا مريضي هيا أخرج

_ مريضك إذن وهو صديقي أليس كذلك أليكس

رد بأستغراب أليكس الذي لم يفهم ماذا يجري

_ نعم هو صديقي

تكلم جــاك

_ مصادفة رائعة دكتورة لمار

ردت بصوت خافت

_ اسوأ مصادفة قابلتها

_ ماذا هل قلتي شيء

_ لا لم أقل شـــــيء


أقتربت من أليكس لكن لم تستطع فعل شيء شعرت بعيناه تنظر لها لم يبعد عيناه عنها أزعجها كثيراً فقط رؤيتي لهذا الكاذب تثير أعصابي لا يمكن أن
أبقى معه في نفس الغرفة لم تشعر إلا وهي تقترب من الباب لتخرج منه سمعت صوت مريضها يقول

_ هل ستخرجين ولماذا دخلتي إذن

_ سأخرج عندما يذهب صديقك من الغرفة

خرجت بعدها من الغرفة بخطوات سريعة سمعت صوت يصرخ من خلفها

_ عودي إلى الغرفة حالاً

تكلم بعناد واضح اشعرها بالغيض أنهُ مغرور كثيراً يظن أن كلمته ستمشي فقط لكن لا ليس علي أنا استدارت لتواجهه تكلمت بعناد

_فلتخرج انت بالأول

تكلم بأصرار

_لن أخرج أخبريني ماذا ستفعلين

اصرت على أن تعانده اكثر عليه أن يتعلم الحديث مع الاخرين بشكل أفضل

_ لا بأس سأخبر الدكتــــور بأن يعين طبيب اخر لحالة صديقك

_ لا قلتُ لا أريدك أنتِ

_ لمـــــــــــاذا

انها المرة الثانية التي أعجز فيها عن الاجابة حقاً لماذا بماذا أجيبها فكر بعذر أو كذبة تخرجه من هذا الموقف تكلم

_ أخبرني الطبيب بأنك ماهرة من أجل صديقي

أبتسمت بسخرية

_ لا عليك هناك من هم امهر مني

مشت بخطوات هادئة مبتعدة عنه لا تريد أن تظهر لهُ خوفها منه ابدا شعرت بالفزع عندما أقترب منها فجأة وحوط يديه على جسمها حمدت ربها
بأنهُ لم يكن أحد موجود في ذاك الوقت وإلا فهموا الأمور بشكل خاطئ حاولت الابتعاد عنه مسكها بقوة همس بأذنها

_ سنلتقي لمار سنلتقي وعد مني لن أتركك وحيدة علي تلقينك درساً وعد

أفلتها من يديه وذهب إلى غرفة أليكس بينما هي باتت تموت من الخوف

تكلم أليكس جاك ماذا جرى لتلك الطبيبة

_ هل تقصد لمار

_ اسمها لمار

_ نعم اسمع أليكس بعد أن تتعافى أريد منك معرفة كل شيء يتعلق بتلك الفتاة

ابتسم أليكس تكلم ممازحاً

_ ماذا يا سيد جاك هل ...

_ لا لا أليكس دعك من هذا الخرافات فقط أريد تلقينها درساً لم أشعر بالإنزعاج يوما كم أزعجتني الطبيبة لمار

_ ماذا فعلت تلك المسكينة

_ أليكس كفاك أسئلة هل ستساعدني ماذا قلت

_ بالطبع سأساعدك لكن جاك لا تبدو الطبيبة لمار كبقية الفتيات التي قابلتهن بالأضافة إلى الخاتم الذي على إصبعها ألم تراه يبدو أنها مخطوبة

تكلم بثقه وغرور

_ وهل تظن بأن خاطبها أجمل مني

_ دائماً مغرور جاك فقط أحذر أن تقع في حبها

أطلق ضحكتهُ

_ مستحيل صحيح بأنها جميلة جداً لكن من أن أقع بحبها مستحيل

_ تخطط جيداً جاك بدأت أشفق على الطبيبة لمار

_ تفهمني جيداً يا صاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ayano sama


avatar


مُساهمةموضوع: رد: تحديث الصفحة لتتوقف الثلوج.....فانظري لعيناي و قولي أحبك    الجمعة 6 يناير - 4:40:30

البــــارت الثاني
.......
بداية المواجهه
.............
بعد مرور اسبوع

_ ماذا هناك حبيبتي تبدين منزعجة

لفت نظرها لديف صحيح هده الأيام تغيرت كثيراً لازالت تخاف من ذاك الوعد هل أنا غبية لم يكن جاد في حديثه لا بل كان جاد
يبدو أن أفضل حل هو ان انسى الأمر تكلمت

_ لا ديف فقط اشعر بالنعاس اريد العودة للمنزل

_ لازال الوقت مبكراً لنوم دعينا نسهر معاً

_ لستُ بمزاج جيد لسهر أعدني إلى المنزل يكفي اليوم وجبة العشاء

ابتسم لها
_ حسنا دعينا نخرج من المطعم

أحست بأنهُ أنزعج منها يحق لهُ ذلك هذه الأيام تغيرت كثيراً لم تعد تتحدث إليه كما كانت سابقاً تكلمت

_لا تنزعج مني ديف

_ لا عليك لمار دعينا نذهب سأوصلك للمنزل

أشبك أصابع يده بأصابع يدها مشى معها خارج المطعم إلى السيارة ركبت في المقعد الامامي دام الصمت في السيارة منذُ أن تحركت

نظر لها كانت شاردة فكر قليلاً لمَ اصبحت لمار هكذا هل تعاني من مشكلة لماذا هي هادئة لايمكنني السكوت أكثر تكلم موجها كلامهُ لها

_ لمار هل تواجهين مشكلة تكلمي ربما استطيع مساعدتك

_ لا من قال هذا ..أنا بخير

_ متأكدة

ردت عليه بإنزعاج واضح
_ أخبرتك بأني لا أواجه مشكلة لا تشكك بي

لم يستطع تمالك نفسه أكثر لمار تغيرت كثيراً لم تكن هكذا أبداً هناك شيء تخفيه عني تكلم بصوت عال
_ إذن لم انتِ هادئة تغيرتي كثيراً منذُ عودتك من روما من المستحيل أن تكوني لمار خطيبتي

صدمت بكل كلمة نطقها تكلمت بدهشة

_ ماذا تقصد بأنني لستُ لمار خطيبتك

لاحظ بأنهُ صرخ بوجهها حاول تحسين الموقف

_ لم اقصد شيء لا تهتمي لم قلت

تكلمت بإصرار
_ بل قصدت

علم أنها لن تسكت حتى يبرر لها فقد حفظ طبعها تكلم
_ لمار لمَ تحاولين زرع المشاكل بيننا لم نكن يوماً هكذا أنسي ما قلته دعينا نكمل طريقنا بسلام أفضل

كانت تنوي البكاء لا تعلم لماذا فضلت الصموت فلا ذنب لديف بما يحصل لي لم تتكلم طول الطريق طول الطريق
حتى وصلت للبناية التي توجد شقتها بداخلها فتحت الباب لتخرج من السيارة توقفت عند سماعه يهتف بإسمها

_ لمار

ادارت وجهها إليه

_ أحبك كثيراً أنا اسف

ابتسمت لهُ براحة

_ لا تعتذر أشكرك على العشاء اللذيذ إلى اللقاء

_ إلى اللقاء عزيزتي

صعدت السلالم توقفت عن الصعود عند رؤيتها لرجل ينزل من الطابق العلوي لم تراه من قبل لم تهتم كثيراً واصلت الصعود
فتحت شقتها ودخلت خلعت معطفها وحدائها دخلت غرفتها رمت نفسها على السرير فكرت قليلاً كم أنا غبية لأجعل شخصاً
مثل جاك يخيفني تذكرت أول يوم ألتقت به كان يوماً عاصفاً شعرت بلسعة من البرد بالطبع نحنُ في الشتاء احست وأنَ
أعصابها تالفة بسبب التفكير ما كان علي أن أخاف من أمر يستحيل أن يحدث لكن لا أعلم لمَ أشعر وأنهُ لم يكن كاذب في
حديثه مرت دقائق حتى نامت
....................
صباح اليوم الثاني

_ ماذا أليكس هل هده المعلومات صحيحة

_ بالطبع صحيحة أنا متأكد هل تشك بي

_ لا لكن لم أتوقع النتائج السريعة

_ هكذا إذن شككت في قدرتي

_ ما الذي تقوله فقد كنت مريضاً لم أتوقع النتائج السريعة

_ لقد مر أسبوع لاتريد مني أن أتعافى

_ كيف أصبحت يدك

_ بخير أستطيع أن أحركهـــــا دعك الان من يدي جاك

_ حسناً هل أنت متأكد من العنوان أليكس

_ ارسلت البارحة صديقي رأها تدخل الشقة وهكذا تأكدت أكثر

ابتسم بإنتصار
_ حقا لا استطيع شكرك أليكس لم ادق طعم الانتصار قط مثل اليوم

_ لا تثق بنفسك جاك لم تبدأ المعركة بعد

_ سأكون الفائز بالتأكيد

تغيرت ملامح وجه أليكس لم يكن يحب أن يطول الأمر كثيراً تكلم محذراً

_ أنهي هذه المعركة سريعاً جاك قد يقتلب السحر عليك

_ اصبحت تـتحدث بالألغاز ماذا تقصد

_ دائما يقال يقتلب السحر على الساحر إياك وأن تكون منهم

_ لم افهم دعك الان من هذا أليكس

_ حسناً جاك كيف العيش في الفلا

_ جميل جدا أشعر بالراحة من دون الإزعاج المتواصل

_ لكن والدتك تبدو قلقة عليك دائماً تتصل بي لتسأل عن حالك

_ اتصلتُ لها

_ أأخبرتها عن مكانك

_ لا بالأضافة انني منعتها بأن تأتي إلى الشركة

_ ستكون مشتاقة لك جاك انت ولدها الوحيد هيا أتصل لها وأدعوها لتناول الغداء معها ماذا قلت

_ أليكس لكن.......

قطعهُ قبل إكمال كلامه
_ هيا لاتردد

_ كما تريد سأتصل فوالدتي دائماً تدفع الثمن وهي ليس لها شأن بما يحدث

.............................
في المشفــى
_ لمار عزيزتي أشتقت إليك

_ ماري

تقدمت من صديقتها لتضمها بشغف

_ كيف حالك لمار اشتقت إليك

_أنا بأفضل حال فقط مشتاقة لكــ

_ لم أراك في المنزل علمتُ بأنك في المشفى هل لديك وقت لنشرب القهوة معاً

_ بالتأكيد سنشربها في الغرفة لا يوجد لدي مرضى حالاً

طلبت القهوة تحدثا بأمور عديدة عن أيام الدراسة والعمل تكلمت بعدها ماري

_ لمار أنا اسفة لم آتِ لزيارتك مبكراً كنتُ مع خالي

_ لا عليك ماري أهم شيء أنني رأيتك الان

_ كيف كانت روما هل رأيتِ والديك

_ بالتأكيد سافرتُ من أجلهما

_ هل روما جميلة

_ جميلة جدا وخاصة مع والداي قضيتُ إجازة رائعة

_ إذن لمار لماذا لا تـنـتقلي للعيش في روما

_ لا أريد باريس هي أرضي لا يمكنني الأبتعاد عنها

_ اممممم ربما ماذا عن ديف

_ بخير لقد دعاني البارحة إلى العشاء معاً

_ هل تحبينه لمار

_ نعم

_ متأكدة

_ ما بك ماري لم لا تصدقي أنني أحبه

_ أنا اسفة

_ لا تعتذري لم تقولي شيء خاطئ حتى والداي يشكان في حبي له

_ لمار والديك يخافا عليك لا تحزني منهما

_ أعلم وخاصة بعد وفاة أختي عاشا ألم كبير

...............................
في المطـــعم

_جاك هل ستعود للمنزل

_ أمي دعيني أكمل طعامي

_ جاك رد علي بالأول

ظهر عليها الغضب متى سيتعلم جاك أسلوب الحديث المهذب

_ عندما تغادر تلك الغبية

_ جاك يكفي لا تكن فظاً

_ ما الذي جرى أمي حتى تغضبي مني هكذا لم أفعل شيء

_ عليك التحدث بأدب

_ أمي لستُ طفلاً

_ جاك عد للعيش معنا

_ لا تحاولي لا قلتُ لا

_ ألا تفهم تكلم بأسلوب أفضل ماهذا الأسلوب الوقح

كانت تخاطبهُ وكأنهُ طفلا لكنه أبداً لا ينزعج من والداته لا يتخيل العيش من غيرها أبتسم لها

_ حسناً أمي سأكون كما تريدين

_ إذن عد للعيش معنا أشتقنا إليك

_ أمي أفهميني أنا لا استطيع العيش معكم انا لا اطيق رؤية ليدا

_لكنها تحبك جاك

_انتِ أكثر من يعلم أنها لا تحبني أنها تحب منظري الخارجي فقط أكثر الفتيات هكذا

_لا جاك ليس كل الفتيات هكذا فقط حاول أن تحبها

_هذا الأمر لا يطاق لا يمكنني أن أحب ليدا هذا أمر مستحيل

_جاك لماذا لاتفهمنا يا بني قريباً ستبلغ 28 عاماً وأنت لا تفكر حتى بأمر الزواج

_نعم أمي أنا لا أفكر بالزواج ولن أفكر به أبداً لا أريد أن يعاني أطفالي مثل ما عانيت في طفولتي

_جاك لا تقل هكذا أنا ووالدك مختلفين عنك

ابتسم بسخرية
لسنا مختلفين هاهي جدتي اليوم تكرر نفس المأساة لن أتزوج ليدا لن أكرر جحيم الماضي أبداً امي


_ لكن جدتك وعمك ســ....................

قطع حديثها

_ دعك منهما الان هي حياتي وأنا المسؤول عنها

بدت ملامح خيبة الامل على السيدة ليزا لم تستطع حل مشكلة واحدة

أحس بإنزعاجها تكلم

_امي لا تنزعجي أرجوك ألا ترين جدتي تخطط لحياتي المستقبلية وعمي يوافق وأنا أين فلتعلمي أمي أنا لا أحب ليدا فقط التفكير بهذا الشيء لا يطاق

_ بني دعك من تسلية نفسك مع جميع الفتيات ركز بواحدة فقط تستطيع بناء مستقبلك معها فكر بحياتك واترك الأوهام التي تخبرك بأن حياتك
ستكون مثل حياتي مع والدك

_ حسناً أمي هيا أكملي طعامك تحدثي كثيراً اليوم

_ جاك ماذا قلنا قبل قليل

اطلق ضحكتهُ عندما رأى والدته تغضب من جديد

_ حسناً أمي أنا اسف
.............................
في المشــفى

_ متى سينتهي دوامك اليوم لمار

_ في المساء الساعة الثامنة سأعود للمنزل

_ إذن يكفي اليوم سأذهب الان لمار

_ لا تذهبِ ماري ابقي معي

_ أخدتُ من وقتك كثيراً حبيبتي

وقفت من مكانها توجهت إلى الباب بين هي وقفت من الكرسي للتبع ماري ضمتها لمار تكلمت ماري

_ إلى اللقاء حبيبتي

_ إلى اللقاء ماري زوريني دائماً

خرجت من الغرفةعادت بعدها إلى للجلوس في الكرسي لا يوجد اليوم كثيراً من المرضى أشعر بالملل سمعت صوت
هاتفها يرن أبتسمت بسعادة ديف بالتأكيدأخدت الهاتف لم ترى اسم المتصل متشوقة لسماع صوت ديف ردت سعيد

_ مرحبـــاً

تلاشت أبتسامتها عند سماع صوت المتصل أخ يبدو أنهُ ليس ديف

_ ما سر هذا الصوت السعيد دائماً يصحبك الإنزعاج

كأنها سمعت هذا الصوت من قبل لم تهتم كثيراً تكلمت بهدوء

_ نعم من المتصــــل

_ غريب ألم تعرفي من أكون بعد دكتورة لمار

من هذا المتصل الغريب يعلم رقمي وأسمي ويعلم بأنني طبيبة شعرت بالملل من المتصل المزعج هذا

_ ماذا تريد

_ أريدك أنتِ فقط التحدث إليك متعة أو ربما تسلية

ردت عليه بسخرية

_لم أكن أعلم بأن صوتِ جميل لتتمتع به وأكملت بغضب إذا لم تخبرني ماذا تريد سأقطع الأتصال ليس لذي الوقت الكافي لتحدث مع الأغبياء

أندهشت عند سماعه يتكلم

_ اوه حتى في الهاتف صليطة اللسان هل عرفتي من أنا الان

تجمدت بمكانها مستحيل أنهُ ذاك الكاذب الغبي ماذا يريد ألن يكف عن إزعاجي لم تستطع التكلم نطقت بأسمه بصعوبة

_ جاك

_ اخيراً جيد جداً بأنك تذكرتيني دكتورة لذيك ذاكرة لا بأس بها

ردت عليه بإنفعال
_ من أين لك رقمي لماذا أتصلت

جنت عند سماعه يضحك بكل برود بينما هي التي تشتعل ناراً صرخت بصوت عال

_ لماذا تضحك هل قلتُ شيء مضحك

_ حقاً تضحكينني فقط أتصلت لأذكرك بأنني لم أنساك بعد .....اكمل بصوت تهديد أخافها كثيراً انتِ لا تعلمين من أنا بعد دكتورة عندما أريد شيء أصمم
على أخده ولو بالقوة الدرس الاول أحفظيه جيداً وكوني دائماً في إنتضاري أغلق الهاتف بعدها وأبتسم بكل سعادة سنرى من سينتصر

بينما هيا شعرت بشعور غريب الخوف الغضب الوحدة الضعف لم تشعر مثل هذا الشعور من قبل كيف ستواجهه وحش مفترش وليس
إنسان مواجهه شخص ذكي أحبه الجميع لقي الإعجاب وخاصة إعجاب الفتيات بينما أنا لا أطيق رأيتهُ أرى أنهُ فتى مغرور لا يرى إلا نفسه
لكنه حقاً جميل لم أرى أجمل منهُ قط حتى أنه أجمل من ديف ماهذا الكلام الذي أقوله ديف أجمل بالتأكيد أحست بأنها تكذب على نفسها لا بأس ليس
كل شيء بالجمال جاك شخص مغرور ماذا سأفعل الان أوقعت نفسي في الوحل لن يدعني الان أصبحتُ متأكدة ولا يمكنني إخبار ديف كم أنا غبية
ليتني صبرت ولم أعانده أنا السبب ابعدت هذا الإتهامات من رأسها لا لا مستحيل لن أكون ضعيفة تمالكت نفسها سأقاوم بكل قوة لن أريه بأنني ضعيفة ابداً



........................................


_ ليزا أين كنتي؟

توقفت عن صعود السلالم عند سماع صوت وليم زوجها كان يجلس مع ليدا ووالدته السيدة كارون لم يكن أخاه السيد كارل موجود تقدمت نحوهم

_ أين كنتِ ليزا

_ دعاني جاك لنتاول الغداء معه ثم ذهبت لتسوق

لاحظت أن الجميع بات ينظر لها بدهشة وكأنها متهمة بإحدى القضايا

تكلم السيد وليم
_ رأيته لماذا لم تخبرينا إذن

_ طلب مني أن لا أخبر أحد

لاحظت نظراتهم النارية بالطبع هم يتهموها بأنها لم تخبرهم عن هذا الموعد تكلمت
_لا تنظروا إلي هكذا إذا أخبرتكم كان بالتأكيد سيلغي الغذاء لستُ مستعدة لتخلي عن ولدي الوحيد من أجلكم

تكلمت السيدة كارون بعد أن أنهت كلامها

_ هل أخبرك متى سيعود وأين يسكن

_ وهل تظنيه غبي ليخبرني لم يخبرني بالتأكيد أم العودة فحفيدك لا ينوي العودة أبداً إلى القصر

_ أرجوك سيدة ليزا أخبريني عن مكانه

كان صوت ليدا الذي بدى عليها الشوق لمعرفة مكان جاك

ردت عليها بإنزعاج فكلام جاك اليوم أزعجها كثيراً لا ينقصها الان إلا الإستفسارات
_ ليدا إذا كنتُ أعلم مكانه ولا أنوي أخباركم لن ألجى إلى الكذب أبداً نضرت لهم وتكلمت أعذروني الان سأذهب إلى جناحي

أنصرفت عنهم باتت الخيبة على وجهه ليدا تكلمت

_ أشتقت إليه كثيراً أريدهُ أن يعود إلى القصر لو يقدر حبي له

نظرت لها جدتها

_ إذن لماذا لا تذهبي إلى مكان عمله زوريه ثم نظرت لوليم أليس كذلك وليم

_ بالطبع أذهبي إليه

_ لا عمي محاولة فاشلة

استفهمت السيدة كارون
_ماذا تقصدين عزيزتي

_ جدتي ذهبتُ من قبل صدني كالعادة الذهاب إلى العمل لن يفيد بشيء

_ حسناً عزيزتي سنذهب إليه نحن أنا ومارك

_ لا لا جدتي لا تذهبا

_ لكن ليدا

_ أرجوك جدتي

_ كما تريدين لا تيأسِ ليدا جميعنا نتمنى أن يتم زواجك من جاك كذلك وليم لن يجد أفضل منك لأبنه

_ ماتقولهُ أمي لكِ ياليدا صحيح

_ أشكرك عمي اتمنى أن يحبني جاك كما أحبه

تكلم مطمئناً لها
_ لا تقلقي سيكون كل شيء كما تريدين أعذريني الان أمي سأذهب إلى جناحي سأرى ليزا

توجهه للجناح الذي توجد به غرفتهما معاً فتح باب الغرفة نظر لليزا المستلقية على السرير دخل الغرفة وأغلق الباب جلس على السرير بالقرب منها
لاحظ الدموع على عيناها

_ ليزا ألم يخبرك عن مكانه متى سيعود

اندهش عندما سمعها تصرخ بوجهه

_ ما بكم لا تصدقونني لم يخبرني عن مكانه أبنك لا ينوي العودة للقصر أفهمها

_ ما الذي جرى لك ليزا

_لن أسامح نفسي ولن أسامحك إذا تدمر مستقبل جاك بسببنا وبسبب والدتك

_أجننتي أنتِ ماهذا الكلام الذي تتفوهين به الان ليزا

_اليوم علمت لمَ جاك هكذا يصر على العناد ويكره فكرة الزواج

_لماذا أهناك سبب يمنعه

_جاك لا يريد تكرار المأساة من جديد قال اليوم أنهُ لايريد إن يعيد جحيم الماضي عندما يتزوج لايريد أن يتعذب أطفاله مثل ماتعذب
عند طفولته صرخت عليه ما يقارب ثمانية وعشرون عاماً مرت وجاك لم ينسى

_صحيح أن زواجنا بدايته كان جحيماً لكن مادخل هذا الكلام الان ليزا

مسحت دموعها وتكلمت بإصرار

_لن أسمح لك ولا لوالدتك بتكرير المأساة لن يجبر جاك على ليدا مثل ماجبرت عليك لا أريد تكرار التجربة مع أبني الوحيد
كف عن هذا التصرف وليم لا تتصرف بغباء من أجل إرضاء والدتك وهدم حياة جاك يجب عليك الان إطفاء النار وليس إشعال
لهيبها أبعد تلك الفكرة السخيفة من رأس والدتك هل تظن بأن جاك سيقبل بالزواج من ليدا بسهولة أراك نسيت رأي ولدك أخبرني
فقط هل فكرت قبل أن تعطي الامل لأبنة أخاك بالزواج من جاك رأي أبنك

_ أتعترضين أن تكون ليزا زوجة أبنك

_ أنا لا أعترض لكن جاك من يعترض تحدث إليه اليوم عن هذا الامر

_ أخبريني بسرعة ماذا قال تكلمي

_رفض الفكرة بأكملها هل تصدق انهُ قال أن التفكير بهده الأمر لا يطاق وأنهُ لن يعود إلى المنزل حتى تخرج ليدا

_ يبدو أنهُ جن هذه المرة

_ هذا التصرف ليس غريباً عليه لكن أرجوك وليم حاول أن تقنع والدتك بأن هذا الزواج من المستحيل أن يتم وتأكد انني سأقف مع جاك

_ ليزا هذا الزواج سيزيد من ترابط العائلة كذلك نفضل فتاة من العائلة قد يختار جاك فتاة لا يهمها سوى المال

ضحكت بسخرية

_ أنت مخطئ هذا الزواج قد يدمر العائلة بأكملها خاصة بينك وبين أخاك لأننا إذا أرغمنا جاك على الزواج من ليزا قد يقلب حياتها جحيماً

ستكثر المشاكل

_ لكن انتِ تعلمين جيداً قرار والدتي ينفد حتى إذا اعترض الجميع لقد تزوجنا نحنُ الأثنين بناء عن طلب أمي انها عنيدة

أبتسمت بسخرية

_ اوه عزيزي تتكلم وكأن جاك يقل عناد عن والدتك انت أكثر شخص تعلم كم هو جاك عنيد

_ ليزا انا لا أملك حل هذا الزواج سيتم لا وجود للأعتراض

تكلمت بإستهزاء
_ اه كم اتمنى إذا أستطعت طبعاً

_ ماذا تقصدين

_ أنسيت وليم أصابع جاك هي من ستوقع على عقد الزواج وليس نحن حاول إجبارها إذن إذا استطعت ثم ألا تلاحظ أننا نستعجل الأمور
كل ما يخطط لهُ نحنُ الان جاك لا يفكر به وتذكر جيداً جاك ليس مثلي ومثلك ليجبر على الزواج بسهولة أنهُ أقوى مما تتصور سيفعل المستحيل
لإلغاء هذه الفكرة حتى أنهُ غادر القصر مباشرة عندما علم بتخطيط جدتها إنها رسالة لجدته لتقطع الأمل
..............................
في المساء

إلى أين دكتورة لمار

_ أنتهى اليوم دوام عملي هل تريد شيء دكتور

_اه صحيح إلى اللقاء

_ إلى اللقاء

نزلت من المشفـى أخدت تبحث بعيناها عن سائق أجرة مشت لتقطع الطريق فوجئت عندما رأته يقف بسيارته أمامها تكلم بصوت مرح

_ هل تبحثين عن سائق أجرة يا آنسة

شعرت بالخوف الذي بداخلها يتلاشى عندما رأته أبتسمت بسعادة

_ ديف

_ ماذا تنتظري هيا أركبي

ركبت بالمقعد الامامي حرك السيارة

_ ألا زلتي غاضبة مني من ليلة البارحة

_ ماالذي تقولهُ ديف مستحيل أن أغضب يوماً منك

أقترب منها ليضمها إليه طبع قبلة على خدها

_ إلى أين نذهب

_ إلى البيت

نظر لها بخبث وابتسم بمكر

_ بيتي أم بيتك

صرخت بوجهه

_ ديـــف

انفجر ضاحكــــــاً عليها تكلم بعدها

_ أسف أسف حبيبتي لا تغضبِ

تكلمت بإصرار

_ أعدني إلى المنزل حالاً

_ حاضر أكمل بصوت خافت يبدو أن خطيبتي متوحشة كيف سنعيش معاً

نظرت لهُ بحدة

_ ماذا قلت ديف

_ قلتُ بأنني أحبــ خطيبتي كثيراً

في الطريق أخدت تتحدث معه عن مواضيع مختلفة تشعر بالمتعة عند التكلم معه أوقف السيارة أمام البناية التي تسكن بها

_ إلى اللقاء ديف شكراً لك

_ اه حسناً ألا توجد قبلة بما أننا مخطوبان

لم تعرف ماذا ترد عليه بقيت صامتة لم تقبل رجلاً قط لم ترد أن تزعجه طبعت قبلتان على خده

_ حسناً إلى اللقاء

_ مخادعة لم أطلب هذه القبلة

_ كفاك ديف

_ لا عليك إلى اللقاء

حرك سيارته مغادراً المكان صعدت هي السلالم وصلت لشقتها رأت رجلاً يحمل باقة ورد يقف أمام شقتها أستغربت وجوده تقدمت إليه

_ عفواً هذا منزلي هل تريد شيء

_ أنت الآنسة لمار

_ نعم

_ هذا الورد لكِ

أستغربت

_ لي ! هل أنت متأكد

_ نعم

_ من أرسلهُ إذن

_ لا أعلم وقعي هنا إذا سمحتِ

وقعت على الورقة أخدت الورد فتحت باب الشقة ودخلت للمنزل رأت كرت على الورد أخدته لتقرأه

_ أتمنى أن يعجبك الورد علمتُ أنك تحبين اللون البنفسجي

أدعوك لتناول العشاء معاً مساء الغد الساعة الثامنة .~.جاك..~ كتب لها عنوان المطعم

رمت الورد على الارض ذاك المغفل لن يدعني ابداً سأريك يا جاك لن أستسلم عنادك هذا لن يفيد بشيء لن أذهب غدا هذا ما سيزعجك
كثيراً سيكسر من غروره بالتأكيد ذاك الشاب لم ترفض فتاة قبل دعوته سأريه بأنني لستُ كبقية الفتيات الذين يخضعون له بسهولة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحديث الصفحة لتتوقف الثلوج.....فانظري لعيناي و قولي أحبك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Web Masters :: الشعر و الخواطر والروايات :: القصص و الروايات-
انتقل الى: